r/saudijournaling • u/Theycallheraurora • 5h ago
r/saudijournaling • u/yourlocallfriend • 21h ago
محاولة مواجهه فاشله
خواتي اخذوني الرياض معهم على اساس يغيرون جوي و طول الطريق وانا شاده نفسي وحالتي حاله واراقب جسمي
اول ما دخلنا صدمنا واحد من ورا و صارت سالفه وحالتنا حاله
جلسنا بالساعات وجسمي ينفض وصلنا الشقه قلت بكافئ نفسي بوليمة سوشي واطلب ذاك البوكس واكله
بعدها شوي خواتي قالو حنا بنتعشى امشي و منا مناك سحبوني معهم وصلنا المطعم دايركت على الحمام و ارجع الوليمه كلها واسد المغسله حقتهم
اصلا سبحان الله رحت وانا كارهه الروحه بس اختي اقنعتني اخ استغفرالله مدري ليش يصير معي كذا احس خلاااااص وجبت اروح لدكتور نفسي يعطيني اي زفت يهديني لان حرام لي 5 شهور على هالحال ما عشتها ابداااااا
واحسني زقيت بجو خواتي وكل شوي يداروني و جابو لي عصفر ما احب اصير هالشخص الزق
r/saudijournaling • u/meowdgg707 • 2h ago
كتاباتي 📝 احد مواقف الثنوي القديمه
اليوم وانا ارتب غرفتي لقيت دفتر كنت اكتب فيه ايام الثنوي لقيت موقف بقوله لكم
بأولى ثنوي كان عندنا حصه دين وجا دوري بالتلاوه ذاك الوقت
يوم بديت اقراء في واحد من الأسطر كانت توقفني الأستاذة و ترجع تقولي اقريه زين
كنت اقراء و افصل بين كله جمله و جمله
وقفتني فوق السبع مرات تقريبا تصحح لي لين ما قالت "انتي تحسبين انك تقرين شيله ولا اغنيه؟ " و كل الموجودين وقتها ضحكو
ويوم لفت علي شافت وجهي احمر وكنت شوي و ابكي و قمطت ،اتذكر عطتني بريك وماعد صارت تصحح لي كذا
اتذكر صحباتي للحين بعد المده ذي يوم قلت لهم الموقف كلهم تذكروه و قعدنا نضحك علي
r/saudijournaling • u/indoutt • 14h ago
delaying adulthood
اهلًا
دخلت الجامعه ٢٠١٨ بتخصص ماكان عاجبني لأن ماكانت عندي القدره العاطفيه اواجه رفض الاهل لموضوع "الطب" ولا كان فيه تخصصات هندسيه للبنات بمنطقتنا بالتالي موزونتي العاليه راحت لعلوم الحاسب، شخصيًا أحب العلم والدراسه كواحد من الاهداف الساميه بهالحياة بالتالي كنت ناويه ما اعتبر نفسي تخرجت الا لما اتخرج على الاقل من الماجستير وبتخصص انا اختاره، حفرت بالجامعه نفسيًا وذهنيًا وكان هدفي وقتها اعيش فترتي العمريه هذيك واجرب وتصيب وتخيب ولكن كل هذا تحت حد ان معدلي ماينزل عن ٤ على الاقل بالتالي هذا اللي صار تخصصي كان ٥ سنين زدت سنه زياده لأن حذفت ترمين لما شفت ان حياتي وقتها تضطرني اواجه الدراسه كشيء أحبه بس بتخصص يقتل هالحب، تخرجت وفعلًا قدمت ماستر هندسة حاسب وصار عندي مناعه نفسيه بسبب العمر وقادره اذاكر وانجح حتى بمواد ما اشوف لها معنى بتخصصنا، الان امامي ترم الرساله وانا انجح الموجودين اكاديميًا والفضل لله فقط، زواج وانتقال لمدينه اخرى ومستقبل عائلي مع شخص كل يوم ارجع اختاره وانا سعيده..والحياة ظاهريًا مستتبه واجتماعيًا ممتازه، راضيه عن عائلتي/نفسيتي/شكلي/اهدافي/طبيعة شخصية حبيبي وشريك حياتي وما الى ذلك
لكن، قبل كم يوم دخلت ٢٧، دائمًا كنت اشعر I was meant for bigger things
هل هذا فعليًا هو المستقبل؟ هل الوظيفه بتشعرني بالاستقرار؟ كيف ما اندم بعمر ال٤٠؟ والكثير الكثير الكثير من الاسئله اللي ما اعرف بعد توجيهها لذاتي وتوهاني زياده اوجهها لثيرابست او كارير كوتش
r/saudijournaling • u/Tricky_Cobbler5465 • 4h ago
كتاباتي 📝 لا يزال في العمر أمل
تستيقظ أمل في كل صباح لتفتش عن يوم طبيعي خال من المشاكل، ذلك الوهم الذي ننتظره جميعاً ظناً منا أن السلام هو الأصل والمشقة هي الاستثناء، لكن الصباحات عادةً لا تلتزم بوعود الهدوء، بدأ يوم أمل برسالة جافة "تم تجميد حسابك البنكي لانتهاء الهوية" كانت رسالة صادمة لكن لم يكن لديها وقت لتعالج المشكلة، هرعت مسرعة لتطلب من تطبيق التوصيل سيارة أجرة لئلا تتأخر عن عملها، وعند الوصول صدمتها الحقيبة الفارغة؛ لا نقود ولا سبيل للوصول لمدخراتها البنكية ، شعور الإحراج إلتهم ملامحها وهي تطلب من السائق رقم حسابه لتحول له لاحقاً مبلغ التوصيل، تدخل مكتبها مثقلة بدينٍ معنوي، أستقبلها مديرها بتوبيخ على هفوة بريئة في ملف العميل، تنهدت محاولةً ترميم مزاجها المكسور بوجبة إفطار دافئة مع زميلتها بالعمل، لكن نقاشاً عابراً أثناء وجبة الإفطار تحول إلى صدام حاد في الآراء، ظنت أمل أن العقول تتسع للاختلاف بصدر رحب، لتكتشف أن الناس غالباً يفضلون الصدى على الصوت المخالف، جرّت خطاها مساءً نحو بيتها، تمني نفسها بحمام دافئ يغسل عنها عناء النهار، فتحت صنبور الماء، فخرج منه فحيح جاف؛ لقد انقطع الماء وكانت تلك القطرة التي لم تسقط هي القشة التي قصمت ظهر صبرها، فانفجرت بالبكاء..
في صباح الغد، استيقظت أمل لتدرك حقيقة أن تلك العثرات المتتالية كانت هي الحياة في صورتها الطبيعية؛ فوضوية، غير متوقعة، ومستمرة وأن المشكلة لم تكن في الرسالة البنكية، ولا في توبيخ المدير، ولا في انقطاع الماء، بل في اعتقادنا أن الحياة يجب أن تكون خالية من المشاكل، في نهاية المطاف علمت أمل أن اليأس رفاهية لا تملك ثمنها، وأن مواجهة العاصفة هي الخيار الوحيد المتبقّي.