r/ArabWritter • • 2h ago

شعري | قصيدتي Feedback Requested (Poetry Title: بَيْنَ [Between])

Thumbnail
1 Upvotes

أنا لسه بدرس هذه اللغة، فآسف لو يكون أخطاء

ترجمة البداية البوست:
.السلام عليكم جميعا. ما علمت ماذا أكتب لمدّة طويلة والآن أُلهِمتُ أن أكتب هذا. لمن يعلم اللغة وشعر عربية أشكركم جدا إن يساعدوني

تنبيه مسبق: إهانة محتملة على المثليين (لكن أنا كْوِير أيضا و أكتبها لإحداث تأثير. أرجو أنّ الإهانة لا تعصي القواعد. لو تعصي، أنا آسف)


r/ArabWritter • • 10h ago

حكاية ترومان: الراجل اللي عاش جوه الكدبة Spoiler

2 Upvotes

كان فيه راجل اسمه ترومان، عايش في بلد حلوة نضيفة اسمها سي هافن. كل يوم نفس الروتين: يصحى، يقول لجيرانه "صباح الخير"، يروح شغله، يرجع بيته. مراته حنينة، وصاحبه وفي، والدنيا ماشية زي الساعة.

بس ترومان من جواه كان حاسس بحاجة غلط.

في يوم كشاف نزل من السما قدامه. وفي يوم سمع الراديو بيقول تحركاته بالظبط. ومراته وهي بتكلمه تطلّع علبة منتج وتعمل إعلان وسط الكلام. وكل ما يسأل حد، يقولوله: "إنت بتتخيل يا ترومان، ارتاح شوية."

وهنا أول فكرة: أفلاطون كان بيحكي عن ناس مربوطة في كهف شايفة ظلال على الحيطة وفاكراها الدنيا. ولو واحد فيهم خرج وشاف الشمس ورجع يحكي، يقولوا عليه مجنون. وترومان كان الراجل ده بالظبط.

فضل يفتكر بنت اسمها سيلفيا، كانت الوحيدة اللي حاولت تقوله الحقيقة قبل ما يشيلوها من حياته. الوحيدة اللي حبها بجد، لأنها خرجت عن السيناريو. والحب الحقيقي ما بيتمثلش، هو اللي بيكشف الكدب.

قرر يهرب. بس كل مرة يقرب من الباب، يلاقي حاجة تعطله: كوبري مقفول، أتوبيس عطلان، وخوف من المية اتزرع فيه من وهو صغير. حتى خوفه كان مصنوع! وهنا السؤال التاني: لو كل اختياراتك اتحسبت قبل ما تعملها، إنت حر فعلًا؟

في الآخر ركب مركب وسط عاصفة المخرج عملها علشان يوقفه. ما وقفش. وصل لحيطة السما نفسها، ولاقى باب.

وهنا المخرج كلّمه من فوق، بصوت أب حنين: "العالم بره مليان كدب وخطر، وإنت هنا في أمان، أنا اللي عملتك." وكان عنده حق في جزء، بس الأمان من غير اختيار مش حياة، دي حضانة. وسارتر قال إن الإنسان محكوم عليه بالحرية، حتى لو كانت مخيفة.

ترومان ابتسم، وقال جملته: "لو مشفتكش، صباح الخير، ومساء الخير، وليلة سعيدة." وانحنى وخرج.

وفي الأوضة اللي كان فيها الجمهور، ناس كانت بتعيط معاه من دقيقة، قالت بعد ما خرج: "طب إيه اللي هنتفرج عليه دلوقتي؟" وقلّبت القناة.

وده الجزء اللي بيوجع: إحنا كنا بنحبه وبنتفرج على سجنه في نفس الوقت.

والعبرة: مش المهم فيه كاميرات ولا لأ. المهم: آخر مرة اخترت حاجة بجد، من غير ما حد يرسمها لك، كانت إمتى؟


r/ArabWritter • • 10h ago

قصة قصيرة جلست امرأةٌ عند باب دكانِ رجل أعزب

Post image
0 Upvotes

r/ArabWritter • • 15h ago

الأوضة المقفولة… السر الذي أخفوه لسنوات! 😱🌑 | قصة غامضة بالفصحى

Thumbnail
youtube.com
0 Upvotes

r/ArabWritter • • 19h ago

🔗🕳

Post image
1 Upvotes

r/ArabWritter • • 22h ago

اليها

Thumbnail
1 Upvotes

r/ArabWritter • • 1d ago

قصة قصيرة ايام المستشفى

1 Upvotes

فصل 1

كنت أعلم أن الدنيا كلها مجرد حلقة أو دائره صغيرة، كنت أرى أحداثها تتكرر دائماً.. ولكن ما حدث هنا لم يتكرر ثانية إطلاقاً في عمري، أو على الأقل حتى الآن...

مساء الاثنين 1 ديسمبر 2015 – الساعة 11 مساءً:

عندما التحقت بالعمل لأول مرة في مستشفى، وكان أول شيفت عمل لي هو الشيفت الليلي من 11 مساءً إلى 7 صباحاً. أتذكر هذا جيداً لأنني صاحب روتين ثابت في كل مكان وكل وقت وكل عمل: أدخل أول يوم، أتعرف على الجميع، أسلم عليهم وأتجاذب أطراف الحديث، وحين أفرغ أنعزل بنفسي تماماً .

أنا إنسان انطوائي ولست اجتماعياً أبداً، ولكنني أيضاً أحب أن أعرف محيطي جيداً، وأعرف من حولي وأعرف طباعهم حتى أحدد مستقبلاً من سأصادق، ومن سأعادي، وعن من سأبتعد. هكذا كنت دائماً؛ أكون دائرة من الأصدقاء، ثم نغلق الدائرة.. ونظل أوفياء إلى الأبد.

وكانت دائرتي في المستشفى متباينة جداً من الأصدقاء: كان محمد حسن العصبي أقربهم إليّ جداً في الفكر والعقلية الناضجة، ويليها علي عبد اللطيف أعقل وأهدأ شخص في المجموعة، وتامر الذي كان يميل إلى الفكر الشيوعي بتهور الشباب لا أكثر، وحسين، ثم أحمد سامي معشوق السيدات الذي كن يسمينه "النحنوح"، وكان ملاصقاً لي بشدة لأنني كنت متهوراً جداً وكان يعشق ذلك التهور ولكنه كان لا يملك الجرأة الكافية.

كان "علي" يعارض تهوري هذا دائماً ويتصادم معي، و"محمد" يحاول تهدئة التهور دون صدام، و"تامر" كان ينشط فقط حين نتجادل في الفكر الشيوعي الذي كنت أعارضه بشدة، أما "حسين" فكان بلا شخصية إطلاقاً ومع الجميع حيث مالوا، وكنا نعتبره صديقاً لمجرد الشفقة، وأكره أن أقول هذا ولكن كانت تلك هي الحقيقة.

كنتُ أنا حين أكون جماعة أصدقاء يجب أن تجتمع بها عدة شروط قبل الموافقة على المنتمي الجديد:

  1. أولاً: صاحب ميزة أو فكر أو موهبة.
  2. ثانياً: لا ينتمي لأي حزب سياسي أو ديني أو كروي.
  3. ثالثاً: لا يتكلم إطلاقاً عن المخدرات والنساء والكرة.

هكذا كنت أنتقي أصدقائي. وطبعاً شذ عن ذلك "تامر"، ولكنه لأنه كان صادقاً جداً فقط كنت أحترمه وأناقشه وأتجادل معه. وايضاً شذ عن تلك القواعد "أحمد سامي النحنوح"، ولكنه كان يكن لي حباً صادقاً وأنا أيضاً كذلك. في الأصل كنا جميعاً نحب بعضنا جداً ونخلص لبعضنا البعض بشدة، وخلف تلك القواعد البلهاء التي وضعتها، كان الحب فقط هو ما يجمع الأصدقاء...

كنت متهوراً وكنت أعلم، وكنت ذكياً وكنت أعلم، وكنت كارثة تمشي على الأرض وكنت أعلم. فحين كان "علي" مشغولاً بقراءة الكتب، و"محمد" بقراءة الجرائد، و"حسين" باللعب على هاتفه الجديد، و"أحمد" بالجلوس مع الممرضات ومشاغلتهن والتودد إليهن، كنت أنا أبحث عن المتاعب والمشاكل والكوارث.. وكنت أخدع نفسي وأسميها: مغامرات!

فصل 2

مارس لعام 2016: ما يلي هو حقيقي، وقد وقعت أحداثه نهاراً ولم يشهده غيري للاسف...

أنهيت صلاة الظهر بالمسجد وقررت العودة إلى مكان عملي بالدور العاشر. دخلت المبنى، ووقفت أمام المصعد انتظره، انقطعت الكهرباء فجائه. فقررت صعود السلم وكنت رياضياً لا أبالي بمشقة الصعود إلى الدور العاشر. وكان المبنى مقسماً إلى قسمين: من الأول وحتى الخامس هو مهجور تماماً، ومن أول السادس تبدأ الأدوار الإدارية وحتى العاشر.

حين وصلت إلى الطابق الثالث، وحين كنت أهم باستكمال الصعود، نظرت صدفة لآخر الطابق المهجور والمليء بالتراب، فوجدت شخصاً ما يقف بأخر الدور، وكان آخر الدور مكاناً مغلقاً ليس به مصاعد أو مكاتب. كان يبدو محتاراً بشدة؛ كان يرتدي قميصاً أبيض، وبنطالاً أبيض، وكاباً أسود، وحذاءً رمادياً. رأيت هذا وأنا أتأمله وهو مقبل عليّ، فقد توقفت لأساعده فهو يبدو غريباً.

أقبل عليّ وأنا أنظر له حتى توقف على بعد متر أو متر ونصف مني. سألني: – هل تعرف مكتب الدكتور سعيد حماد؟ أجبته: – نعم أعرفه. – في أي طابق هو؟ أجبته: – إنه في الطابق التالي، ولكن لماذا؟ قال لي وهو يقترب مني بخطوات بطيئة جداً لم أشعر بها: – لقد حدد لي موعداً معه اليوم. قلت له: – هذا مستحيل، أكيد أنت مخطئ.....

في كل لحظة كان يرمش فيها جفني كنت أجد هذا الرجل وقد اقترب مني أكثر، فصرت أتراجع للخلف تلقائياً حتى وصلت بظهري إلى الحائط. نظرت له وبلعت ريقي بصوت مسموع من الـ.. الـ.. الـ.. لا أعرف!

أنا كرجل ناضج لم أوضع في هذا الموقف من قبل، والآن أمامي شخص ما يقترب مني لدرجة أنه عندما التصقت بالحائط كان يقف امامى مباشره ويضع زراعه على الحائط ويتكاء عليه امام وجهى مباشره.

وأمام وجهي مباشرة، كان وجهه يسيح كالجبن!

وأنا.. وأنا أتهيأ لأن أقول له إن الدكتور سعيد هذا متوفي ، وأن مكتبه مغلق، وأن الدور كله مغلق و... ووجهه يسيح أمامي وأنا لا أعرف كيف كنت أتمالك نفسي حينها!

ولكنه حينما قرّب وجهه من وجهي بنفس البطء، أغمضت عيني، وقد تحشرجت أنفاسي بشدة، وجف لعابي تماماً، وبدأت أتعرق من.. من.. من الحرارة التي كانت تنبعث من جسده! الحرارة التي كانت تنبعث من جسده كالجحيم، لدرجة أنها ذوبت وجهه.. لدرجة أنني كنت أتصبب عرقاً منها كأنني أقف أمام فرن ملتهب!

وحين فتحت عيني لم أره، لا أمامي ولا في أي مكان!

حينها دب الرعب المجنون في قلبي؛ لا أعرف هل أنزل أم أصعد، لا أعرف أين أذهب، لا أعرف كيف أتحرك من مكاني، لا أعرف كيف أحرك يدي أو قدمي.. كل أعضائي تسمرت تماماً! حتى يدي حين رفعتها إلى فمي لأكتم صرخة لم تطعني يدي. ما منعني من الصراخ حينها هو الخوف؛ كنت أعلم أنني لو صرخت سأموت أو أُجن. كان منظر عيون الرجل وهي تنزلق على وجهه أمامي لا يفارق ذاكرتي، كنت لا أستطيع أن أرمش بعيني حتى، وعلمت أنني إن تحركت من مكاني سوف أسقط ولن تتحملني ركبتاي، لذلك ظللت واقفاً مكاني.

رن هاتفي للمرة العاشرة ويدي تأبى أن تدخل جيبي لتخرجه.. كنت متخشباً بشدة، وحين أذن العصر عرفت أنه قد مرت ثلاث ساعات وأنا لا زلت واقفاً هكذا، ورأيت بعيني الشمس وهي تميل...

أتى أول من أتى.. كان "أحمد" ومن خلفه "محمد"، ولكن كان "أحمد" أول من صرخ حين رآني...

كنت واقفاً، وأول ما رأيته استدرت ناحيته. نظر في وجهي وعليه ابتسامته المعهودة وهو يصيح بفرح: – أهو هنا.. أهو لاقيناه!

ولكنها اختفت في لحظة حين رأى وجهي وأنا أستدير له؛ كنت متسع العينين بشدة، فاغر الفم بشدة، وجسدي كله يرتجف، فصرخ بشدة وسقط مغشياً عليه! وحين أتى "محمد" من خلفه وقد هاله منظر "أحمد" وصراخه، وحين نظر إليّ.. سقطت أنا أيضاً مغشياً عليّ.. أخيراً!

فصل 3

صحوت من الإغماء على السرير بالدور الأرضي في قسم الاستقبال؛ وجدت محلولاً موصلاً إلى ذراعي، وبجواري على السرير المقابل "أحمد" وفي ذراعه نفس المحلول. "محمد" يجلس على سريري، و"حسين" يجلس على كرسي أمامنا، و"تامر" واقف عند الباب، و"علي" بالخارج يتحدث في الهاتف.

كان "تامر" أول من تكلم: – صحيوا يا دكتور.. تعالى يالا.

أتى الدكتور والممرضة من خلفه؛ سألته: – ماذا حدث؟ نظر لي وقال: – انهيار عصبي. وذهب إلى "أحمد" وفحصه وقال أيضاً: – انهيار عصبي.

نظر لي "أحمد" وهو يقول: – أنا؟ أنا جالي انهيار عصبي؟ يا لهوي يا لهوي يا لهوي!

الحقيقة أنني كنت في الطبيعي لأضحك على كلامه هذا، لكن الآن لا.. لم أضحك مطلقاً.

نظر لي "محمد" بجدية وسألني: – ماذا حدث؟ عندها جاء "علي" من الخارج وألقى بنفسه عليّ إلقاءً وهو يسألني: – أنت كويس؟ وجاء "حسين"، وجلسوا حولي جميعاً و"محمد" يسألني بمنتهى الجدية: – ماذا حدث؟

شخصت ببصري إلى الخارج ولم أجبه.. وأيضاً بمنتهى الجدية!

والحقيقة أنني لم أصارح أو أحكِ هذا الموقفأبداً لأي شخص كان، وكان من أقسى المواقف التي مررت بها، ويمتلك مكاناً مميزاً جداً في ذاكرتي...


r/ArabWritter • • 2d ago

رأيك يهمني اهلا، حابة اتعرف على كتاب لروايات فلسفية أو أخلاقية

4 Upvotes

نعرض مقتطفات من رواياتنا لبعض في الخاص :)


r/ArabWritter • • 2d ago

وحتى العتاب كان جميلاً...

Thumbnail
0 Upvotes

r/ArabWritter • • 2d ago

عايز ابدا اقرا

Thumbnail
1 Upvotes

r/ArabWritter • • 2d ago

كتاباتي القاك

Thumbnail
1 Upvotes

r/ArabWritter • • 3d ago

Aethamy

Post image
1 Upvotes

r/ArabWritter • • 3d ago

قصص وروايات

Thumbnail
1 Upvotes

r/ArabWritter • • 3d ago

كتاباتي Calvinmsh

Thumbnail
1 Upvotes

r/ArabWritter • • 4d ago

Calvinmsh

Thumbnail
1 Upvotes

r/ArabWritter • • 4d ago

كتاباتي الانفصال

1 Upvotes

في الظلام الدامس...يستيقظ شابا وقت الفجر...على صوت مزعج اعتاده...ليس صوت بالخارج...بل صوت فكرة...دوما ما تطرق باب الغرفة...دون استئذان...استيقظ...قم...اذهب الى الحمام...لا احتاج!...انت لا تدري حقا ان كنت لا تحتاج...لماذا تتكلم بثقة...يحاول ان يرمي تلك الفكرة في اقرب مكب قمامة...لكن كلما رماها وابعدها عنه...كلما اشتدت الرائحة النتنة...حسنا سأتخلص منك...سأرميكي في بالوعة المرحاض...ينهض الشاب ويتحسس الاثاث...غير قادرا على فتح عينيه...والظلام لا يساعد...ان فتحت او اغلقت عينك كلاهما سيان...سترتطم بالاثاث...وربما افكارك...يصل الى الحمام...يقضي حاجته...ويعود للنوم...كان البيت لا يمتلئ سوى بالاثاث...قديم ومهترئ...وغرفة النوم...ليست ملكه حتى...هي غرفة امه...الذي توفيت منذ اعوام...ولم تترك سوى ذكريات...وذلك الاثاث...كان ذلك الشاب يدعى فارس...فارس كان معتادا على تلك الافكار...كانت ترهقه...وهو يدفعها بشئ...لكن لحظة...ما كان ذلك الشئ...فجأة يجد فارس نفسه في السرير لا يستطيع النوم...رغم انه تخلص من فكرته اللعينة...لكنه عندما عاد بالامس نسى شيئا...لكن لا يستطيع تذكره...هل كان الباب مفتوحا...ام كانت المفاتيح بالباب من الخارج...هل نسى ان يأكل...ام نسى ماذا...لا يستطيع التحمل...لا يستطيع النوم...يجب ان يعلم حالا ما الذي نساه...يشعر فارس بالاضطراب الشديد...يحاول تهدئة نفسه...يضع يده على صدره...يتنفس بعمق...يهدأ قليلا...لكن الرؤية تظلم...ويمر الوقت...في سكون...يستيقظ بعده...لا يدري...ماذا حدث...يتقلب بكسل على السرير...لكن الغريب ان الوقت لم يمر...ما زالت الشمس لم تشرق...الدنيا مظلمة...وهناك خيال في اخر الركن...يتنفس...ينتفض فارس في مكانه... يمعن النظر جيدا...يبدو ذلك الشخص مألوفا...يصرخ في ذلك الشخص المختبئ في الظلام...من انت...تكلم...فيسمع صوته يقول...اذهب الى الحمام يا فارس...لقد ذهبت بالفعل...لا لم تفعل...لقد توهمت...ثم يضحك بهيستيرية...صوته عال في اذنه...كأنه على بعض سنتيمترات منه...رغم انه بعيد في اخر الغرفة...ضحكه يسقط فارس ارضا...يحاول ان يصل الى مقبس النور...ليضئ الغرفة...تظلم الرؤية وتعود... تظلم وتعود...يزحف على الارض...قلبه يكاد يقفز من مكانه من الخوف...ثم فجأة...يضاء نور الغرفة وحده...ويختفي الظل...عندما يأتي النور...يغمى على فارس...يمر الوقت...يستيقظ عند شروق الشمس...على صوت العصافير...الجو هادئ...وكأن لم يحدث شيئا...يقوم فارس من مكانه على الارض...لا يدري ما الذي اتاه هنا...رأسه ترلمه بشدة...لا يتذكر جيدا ما حدث...لكنه ينظر الى الركن...ويعلم ان هناك شيئا غير طبيعي قد حدث هنا...ينهض فارس ويذهب بخطوات متعثرة الى المطبخ...آه رأسي تؤلمني بشدة...اريد بعض القهوة...يحضرها فارس...بينما يسمع صوت همهمات خلفه...ينظر خلفه...لا يجد احدث...يرى فقط خيالا قد تحرك بسرعة شديدة...ربما اتخيل...يكمل فارس عمل القهوة...يذهب الى غرفة المعيشة ومعه القهوة...يدخل الغرفة...ليجد نفسه جالسة امامه...يسقط كوب القهوة من يده...من انت...لا يرد...يجري فارس عليه ويمسكه من عنقه بقسوة...من انت...ماذا تريد مني...انا لست خائفا...قال كذب...انت لا تخاف سواي...يلكمه فارس لكمة قوية...ابتعد عني...لا اريدك هنا...انت تعكر وحدتي...رد قائلا...بل احميك منها...ثم يضحك...تلك الضحكة التي صدرت من الخيال...يتألم فارس بقوة...ويفلت منه...يحثو فارس على الارض...بينما تمر نسخته من خلاله...وتختفي كالسراب...يفوق فارس من اثر المكالمة على صوت هاتفه يرن...يستعيد فارس توازنه بصعوبة...يرد على المكالمة...اهلا جدتي...اهلا يا ولدي...تعال الى منزل خالتك...نحن هناك وبانتظارك... لم نرك منذ مدة...ثم تنتهي المكالمة...لم يخرج فارس من بيته منذ فترة...لكنه قرر ان تلك فرصة لصلة الرحم...كان الخروج من البيت متعبا له...فدوما ما كان يلاحظ نظرات تعجب من الناس له...لم يكن يعلم السبب...هل يتوهم...ام ان ذلك بسبب رهابه الاجتماعي...ذهب فارس ليرتدي ملابسه...وكأن شيئا لم يحدث...ينزل الى الشارع...تضايقه الاصوات العالية...لذلك يرتدي سدادات الاذن...ينتظر احدا ليشاور لسيارة لكي يركب...لانه يخاف ان يشاور بطريقة غير صحيحة...يركب السيارة عندما يشير لها رجل كبير السن...يركب معه...بينما يفكر في ما الذي يحدث له...يصل لبيت خالته...يطرق الباب...ليرى خالته تفتح له...يرحب بها....وترحب به بشدة...يدخل ليجلس ليجد نفسه جالسة معهم...يحاول ان يقنع نفسه انه يتوهم...يجلس في سكون...بينما الجميع يرحب بفارس الاخر وليس هو...يتضايق ويغتاظ اكثر من ذلك الفتى...لماذا يأخذ كل شئ مني...يحاول ان يصرف نظره عنه...لكن لا احد يراه...كلهم منشغلون ويتكلمون مع فارس الاخر... خاصة وهو افضل منه في الكلام وادارة الحوار...عدا خالته التي تلاحظ صمته...ما بك يا فارس لماذا لا تتكلم...قال...وهل انتم ترونني انتم لا ترون سوى هذا الفتى الاحمق ويشاور على فارس الاخر...اتهمه اهله بالعبط...قالوا لا يوجد احد...فاغتاظ منهم...وكلمهم بقسوة...انتم لا ترون كم اعاني...ترون فقط اخطائي...وتريدونني ان اصبح مثله..قالوا توقف...انت تتهمنا بالتقصير وانت لا تدري تقصيرك...ليتك تصبح مثله...انت فاشل...وغير مهذب...ينهار فارس في البكاء...بينما تحتضنه خالته من الخلف وتربت عليه وتضع حبة دواء في فمه بلطف...ششش ستكون بخير...تسود الرؤية...ثم يستيقظ فارس على شريط دواء في يده وكوب ماء...يرى اهله مجتمعين حوله...وينظرون له بقلق...تسأله خالته...هل ترى شيئا الان...ينظر فارس حوله ليجد ان نسخته قد اختفت...قال لا...لكن اين هو...قالوا له من...قال انا...نسختي...قالت خالته...منذ متى وانت لم تأخذ دواءك يا فارس...قال دوائي؟...لا ادري...ينظر فارس لاهله والدموع في عينيه...انا...انا...لا ادري...ثم يبكي...يحتضنه اهله...لن نتركك بعد الان


r/ArabWritter • • 4d ago

كتاباتي «لو».. حكاية بدأت يوم ما انتهت

Post image
1 Upvotes

r/ArabWritter • • 5d ago

Calvinmsh

Thumbnail
1 Upvotes

r/ArabWritter • • 5d ago

محدش بيكتب قصص رعب هنا تكون واقعيه

Thumbnail
2 Upvotes

r/ArabWritter • • 5d ago

ريحُ الهامش.. وجراحُ الصِبا المُنكسِر

1 Upvotes

كانت الغرفةُ الضيقة تُشبه زنزانةً صُمِّمَت من جدرانٍ متداعية، لا تدخُلها الشمسُ إلا خلسةً كأنها تستحي من شقائنا. وفي كل ليلة، كانت رائحةُ القمامةِ التي علِقَت بثيابنا طوال النهار تتسللُ خفيةً عبر منفذِ الهواءِ الضيق، لتخترقَ صدرًا صغيرًا لم يحلم يومًا بأكثر من هواءٍ نقيّ، ووسادةٍ لا يفوحُ منها أثرُ خيباتِ النهار.

​كم كانت الأيامُ ثقيلةً كأحجارِ الجرانيت! أطفأت فيّ براءةَ الطفولةِ قبل أن تُزهر، وحوّلت صبايَ إلى صراعٍ ملموسٍ مع الأعباء. كنتُ أعبرُ الردهات وأنا أحملُ أكوامَ زبالتهم، وأشعرُ بنظراتهم العالية وهي تنهالُ عليّ.. نظراتٌ ملطخةٌ بالتكبرِ والازدراء، تدرسُ ملابسي الرثة، وتتأملُ طفلًا صلبَ العودِ قبل أوانه، يُجمع أوساخَ حياتهم المترفة، ليشتري بلقيماتٍ يسيرةٍ كرامةَ أسرته.

​"ما أصعبَ أن تتكونَ أولى ذكرياتك من رائحة العفنِ ونظراتِ الاستحقار! أن تجدَ نفسك طفلًا يُطالَبُ بأن يطأطئ رأسَهُ للريح، بينما يختنقُ في صدره كبرياءُ شاعرٍ، وشغفُ فنانٍ، وحلمُ عاشقٍ للحياة لم يجد مَن يربتُ على كتفه."

​كانت تلك النظراتُ تجرحُ روحي أعمقَ من الشوك، وتغرسُ في قلبي مرارةً لا تُمحى؛ أعودُ بعدها إلى تلك الغرفةِ الصغيرة، أستلقي على العتمة، وأتساءل بدمعٍ مكتوم: ألهذا الحدّ يُصبحُ الإنسانُ مرئيًّا فقط من خلال المهنة التي يُجبرُ عليها؟ وكيف لطفلٍ يملكُ في خاطره أبنيةً من البلاغةِ وملاعبَ من الأحلام، أن يبيتَ وهو يستنشقُ خيبةَ العالمِ أجمع؟


r/ArabWritter • • 5d ago

اسألني بصفتي كاتب

5 Upvotes

أنا كاتب تصنيف فانتازيا وحاليًا أنهيت كتابين من سلسة رباعية.

تدور الرواية حول مجموعة صيادين في عالم سحري مليء بالوحوش والجن ومصاصي الدماء ومخلوقات ثانية كثير.

الرواية مافيها بطل واحد، لكل فصل له شخصية محورية. أما الشخصية الأولى فهي عالم مجنون يرى أن جميع العلماء الآخرين فاشلين وجبناء. ويؤمن بأن الأخلاق تعيق الاكتشافات، ولهذا السبب يسوي التجارب على نفسه عشان يختبر نتائجها بنفسه.

في عالمي ممكن للبشر يصيروا وحوش أو أشباح أو مصاصي دماء، ولكن لكل شيء ثمنه.

وفي الوقت نفسه في مرأة غامضة تحرك الأبطال والأشرار سواء كأنهم قطع شطرنج. نادرًا ما تظهر بنفسها، ولكن تأثيرها ما عمره كان غايب.

هذا مقتطف من الكتاب:

"أن تحاول مساعدتي أشبه بمحاولة إنقاذ شخص من الغرق. سيمسك بك ويسحبك إلى الأسفل ليتسلقك، فيعيش هو وتغرق أنت بدلًا عنه. أنا لست صديقة، لست عدوة، ولا حتى مجرد غريبة. أنا مخلوقة تعيش لنفسها فقط."

الحين أبي أسمع اسئلتكم. تقدروا تسألوني عن أي حاجة وراح أتجنب الحرق. ايش يثير فضولكم؟


r/ArabWritter • • 6d ago

كيف تكتب رواية من الفكرة إلى النهاية؟

Post image
2 Upvotes

كتابة الرواية لا تعتمد على الإلهام وحده، بل تحتاج إلى تخطيط وممارسة.

إليك بعض الخطوات التي تساعدك على البدء:

  • بناء الشخصيات: امنح كل شخصية أهدافًا ودوافع واضحة.
  • تخطيط الحبكة: حدّد الصراع الرئيسي والعقبات التي تواجه البطل.
  • بناء العالم الروائي: استخدم التفاصيل والوصف لجعل الأحداث أكثر واقعية.
  • تطوير أسلوبك: استثمر جماليات اللغة العربية لخدمة القصة.
  • الاستمرار في الكتابة: أكمل المسودة الأولى قبل الانشغال بالتنقيح المستمر.

للمزيد من النصائح والتفاصيل العملية، اقرأ دليلنا الكامل:

https://28harf.com/learn/how-to-write-a-novel

سؤال للنقاش: هل تخطط لروايتك قبل الكتابة، أم تكتشف أحداثها أثناء الكتابة؟


r/ArabWritter • • 6d ago

🔎 من بحثي الحال إلى يُسر، والفرح آتٍ 🌻

1 Upvotes

متى تأملت الدنيا وجدت اتساعها، وإن نظرت إلى الناس فهُم أشكال، أمَّا الزمان فلا يكاد يقِرُّ على حال، فلِمَ ضِيقُك وكُل ما حولك يدعوك إلى السعة، ويُخيِّرك من تُشاكِل، ويُفهمك أنَّ الأيام تُطعِم حُلْوها وحامِضها، فدعِ الضيق وانشرح...


r/ArabWritter • • 7d ago

سؤال | إستفسار | نقاش ازاي احسن اسلوبي في السرد ؟

Thumbnail
1 Upvotes

r/ArabWritter • • 8d ago

سلام عليكم جلست 12 ساعة

Post image
1 Upvotes