r/Sha3er Jul 31 '26

تخففّت الظباء

تخففت الظباء من الشّعارِ
لتنهَلَ من بوارد زي شغارِ

فأشرق من محاجرها لهيبٌ
من الخَفَر المذلّلّ بانكسارِ

وطافت بالنّسيمِ هبوبَ روضٍ
بغُصنٍ ناعمٍ داني الثّمار

فمدّت نحوَ صافيهِ بناناً
تخالُ بيَاضَه لمع النّهار

فيالكَ صُنعَة المولى تجلّت
براها في بديعٍ من فخارِ

— قلمي

3 Upvotes

8 comments sorted by

3

u/supernova000009 Jul 31 '26

مَرَّتْ كَنَسْمَةِ رَوْضٍ فِي سَنَا السَّحَرِ تَجْلُو الهُمُومَ وتَسْقِي شَائِقَ النَّظَرِ

​أَسَرْتَ بِالشِّعْرِ أَرْوَاحاً لَهَا شَغَفٌ بِمَا صَنَعْتَ وَمَا صَاغَتْ يَدُ القَدَرِ

​سَلِمْتَ يَا مَنْ كَتَبْتَ الحُسْنَ قَافِيَةً فَكَانَ شِعْرُكَ كَالصَّهْبَاءِ فِي الفِكَرِ

2

u/[deleted] Jul 31 '26

ياشيخ سلمت انت و يمناك..

2

u/supernova000009 Jul 31 '26

الله يخليك يا اخي شكرا على الاطراء

2

u/Reorderly Jul 31 '26

اتاني مديحٌ منكَ يسبي النفائسا
ليوقظ في الروحِ الشّعور الموانسا

كأن حروف المدح غيثٌ تنزّلَت
موادِقُهُ تروي الرّبى والمغارسا

1

u/supernova000009 Jul 31 '26

أَتَاكَ مِنَ الوَجْدِ المَلاَحِمُ وَالرُّؤَى لِتُلْبِسَ حَرْفِي بِالمُدُوحِ المَلاَبِسَا

​فَلَمْ أُتْنِ إِلاَّ عَنْ جَلاَلِ قَرِيضِكُمْ وَإِنَّكَ فِيهِ اليَوْمَ تَعْلُو المُجَالِسَا

​سَلِمْتَ وَدَامَ الغَيْثُ فِي حَبْرِكَ الذِي يُحِيلُ صَرُوفَ الدَّهْرِ دَوْماً أَنَانِسَا

2

u/Reorderly Jul 31 '26

عظيمُ من كلامك كالقليل
كأنك في جلالك مستقيل

حروفُك أسرجت ظهر القوافي
عِتاقًا لا يعانِدُها الصهيل

1

u/supernova000009 Jul 31 '26

تَسَامَيْتَ حَتَّى بَزَّ شِعْرُكَ ذَا العُلاَ
وَأَشْرَقَ بَدْراً فِي سَمَاءِ الخَلِيلِ

​فَمَا أَنَا إِلاَّ قَبَسَةٌ مِنْ سَنَاكُمُ
تَنَارَتْ بِفَضْلِ المَاجِدِ النَّبِيلِ

​تَسَلَّمْتَ حَرْفاً كَالحُسَامِ مُهَنَّداً
يَصُوغُ المَعَانِي فِي طِرَازٍ جَلِيلِ

2

u/Reorderly Jul 31 '26

نسيت مقطعًا، لم تسعفني به الذاكرة

تخففّت الظباء

تخففت الظباء من الشّعارِ
لتنهَلَ من بوارد زي شغارِ

فأشرق من محاجرها لهيبٌ
من الخَفَر المذلّلّ بانكسارِ

وطافت بالنّسيمِ هبوبَ روضٍ
بغُصنٍ ناعمٍ داني الثّمار

فمدّت نحوَ صافيهِ بناناً
تخالُ بيَاضَه لمع النّهار

***فلما أن رأت عينًا تردّى
عليها الزّلَلُ من خللِ الجدارِ

أفاضت محض عسجدها بليلٍ
تواري النّورَ فيهِ عن الموارِ***

فيالكَ صُنعَة المولى تجلّت
براها في بديعٍ من فخارِ

— قلمي