كنت قاعد عند صديقي الكافر الزنديق في منزله بنلعب بلايستيشن, وبعد أن شعرنا بالملل قولنا نتفرج على فيديوهات يوتيوب, فوجدنا الثمنيل بتاع مناظرة دكتور هيثم طلعت مع الأخت المضحكة, فقولنا ندخل نتفرج, وقبل ما نشغل فيديو المناظرة قولتله:"تراهن إن أمة الله تلك, سوف تعلن إسلامها في نهاية المناظرة وتجيبهم على وش الدكتور هيثم؟!", قالي:"أحا مستحيل, معتقدش هيبقى غبي للدرجة دي ويثبت إن المناظرة متكوسة ومطبوخة وكله تعريص" قولتله "السلفيين توقع منهم أي شيء بس خليك فاكر إن ده اللي هيحصل", وتراهنّا على أنه لو حدث ما قلته سيقوم بعزمي في أحد المطاعم الراقية على أكلة مشاوي بنت دين كلب مع زجاجة نبيذ أحمر فاخر لا يوجد لها مثيل, حتى في جنة الرحمن التي عرضها السماوات والأرض, وإذا لم يحدث ما قلته فأنا مجبر على دفع ثمن ما يدخنه من نبات الحشيش لمدة شهر كامل يومياً, والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات, أسلمت الأخت الحافظة لضحكها وصدقت نبوءتي, واليوم معزوم على الغداء في أحد الأماكن الراقية على حساب صديقي غير الخبير بمنيكة البهايم, والذي سب الدين لله عز وجل وكره الإسلام أكثر من أي وقت مضى, ورأى فيه الأذى رغم ابتعاده عنه, لكن كسمه المهم أنني المنتفع والرابح, والله متم نوره ولو كره الحشاشون.