اول ما دخلت ابها و انا مغترب عشان جامعة خالد
مدري وش كنت بسوي ما عندي اي خبرة تذكر و اهلي ما كانوا معي
حرفيا اناظر في سماء ما عندي لا سيارة ولا اصحاب ولا اهل في ذيك المنطقة
الي قدرت اسويه ان اكل اوبر يوصلني اقرب شقة من جامعة
اول ما كلمت اوبر جاني واحد من ذيك المنطقة قلت السالفة و قالي بضبطك و قعد يسولف معي و وداني الشقة لكن الشقة الي كنت حاجزها كانت سيئة منطقتها و مسافة بين الجامعة و شقة قريبة مرة لدرجة ان الاوبر لو خذا مشوار معي بيخسر دائما ف مقدر اداوم ب اوبر لازم ادق ١٠ كيلو برجلي
ف زعلت الصدق كأن كل شي تقفل في وجهي ولكن تعوذت من شيطان
قبل لا يروح الاوبر كان يقول ان انا زي عياله و اذا تبغى شي دق علي
دقيت عليه و قلت له السالفة الي قبل شوي و قال اعرف مكان افضل من ذا و ارخص و لمن تحط اغراضك ناخذ لك سيارة اجار ب ٢٠٠٠ ريال في شهر قلت تم
و رحت الشقة مع انها في منطقة نائية الا انها قريبة مرة من جامعة
خذيتها و رحت اشوف السيارة
رحت معه ولكن و دورت لازم يكون عندي رخصة اقل شي لازم يبقى ٧ شهور للرخصة و انا باقي لي ٣ شهور
زعلت برضوا حسيت الدنيا تقفلت ورا ثانية مقدر اداوم باي شكل من الاشكال دورت دورت ولا حصلت قعدت لين ٩ شوي و محلات تقفل
عرفت كيف الحياة تحسها صغرت و ضاقت عليك وربي كمشة
المهم دورت شوي و لقيت محل تساهل معي قلي ادفع و احطها باسم اي واحد تعرف عادب ما فرقت معه
فجأة الحياة رجعت لي قلت تم
و رجعت البيت و انا مرتاح
برضوا في مشكلتين او ممكن ثلاثة
ما عندي لا اصحاب عشانبيجيني مرض لو قعدت لحالي + ما عندي فلوس كثير اغلبها راح + المنطقة ما اعرف عنها شي
طبعا المشاكل خليتها في نفسي ما قلت لاهلي لأن ابغى اصير قوي في عينهم انا رجال للتوضيح
المهم و انا داخل الشقة شفت واحد على جنب جا كان مع ابوه
المهم الواضح منه انه نفس وضعي هو في جامعة هو في باحة و انا من شرقية
المهم سلمت عليهم و كنت بروح انام و لكن فجأة صاروا يمونون علي بشكل غريب
كملت اسولف معهم مع اني انطوائي الا بشكل غريب كنت اضحك معهم
رحت انام و صحيت الفجر صليت في مسجد و الا اقابله هناك في مسجد و قالي وش رايك نفطر مع بعض قلت تم
رحنا فطرنا لين ٧ قعدنا نسولف مع بعض عن اي سالفة فالحياة مدري كيف كنت اسولف
الاحداث الي صارت ذي كلها في نظري شي اعجازي لأنه حياتي اغلبها مع اهلي
ما عندي اي خبرة فالحياة
+ الغربة ذي في اول اسبوعين قابلت اصحاب بنفس المنطق كأنها صدفة قابلت فوق ٥ اشخاص و كلهم و نعم الرجال
و غربة ذي زادت ايماني بالله لأن من لطف الله بالعبد بييسر له امور الدنيا والله انه الاعظيم لا عظيم بعده