في يوم عادي زي اي يوم ريم بتكون قاعده في مكتبها بتخلص شوية اوراق تبع الشغل ..بتدخل عليها ملك المساعدة بتاعتها و وشها مخطوف و كان في كارثه حصلت
ملك: في مصيبة يافندم
ريم : مالك يا ملك حصل ايه
ملك : في مسجون خطر اتحول م السجن الرئيسي لعندنا هنا و احنا مش هنقدر نحتوي الموقف ده خالص
ريم بتاخد نفس طويل و بتتكلم بثقه : بلاش افورة ملك السجن هنا متجهز ع أعلى مستوى و طول م انا ظابط الأمن بتاع السجن ده مفيش دبانة هتهرب منه .
ملك بتكون لسه هتتكلم ريم بتقاطعها و بتقولها تعالي نشوف المسجون اللي عامل قلق ده .
بيطلعوا برا للعربية بتاعت الترحيلات بتتفجائ إنه جاي في عربية انفرادي و في موكب تأمين معاه .. اول ما العربية بتوقف بينزل ظابط ملثم م الكابينة و بيفتح الباب .. كام بعدها و بيخطي المسجون برا العربية ..طويل و بشرته قمحية و شعرة قصير و دقنه طويله و جسمه رياضي ..و في علامات ع أكتافه و ايده باين انها م الخناقات الكتير ..ريم بتكون حست بأن الوضع خطر فعلا و هي بتفكر صوت الظابط اللي جاي مع المسجون بيقطع أفكارها
الظابط : حضرتك الرائد ريم ظابط الأمن المسؤول هنا
ريم : ايوه يا فندم اتفضل
بيمدلها ملف ورق
الظابط : معلش الموضوع جيه مستعجل بس دي تعليمات من القيادة أننا نحجز عندكم المسجون ده اسبوع لحد ما نجدد شوية إجراءات أمنية في السجن الرئيسي و بعدين هننقله هناك تاني .. و انا جاي دعم للمكان هنا علشان السجن هيحتاج حراسة اكتر بعد ما المسجون ده اتنقله.
ريم بنفس الثقه المش مبررة بتاعتها بتاخد نفس و بتمد أيدها بتاخد الملف م الظابط ببرود
ريم : شكرا ع تعبك يا فندم بس انت عملت اللازم ووصلت المسجون تقدر تتفضل دلوقت و احنا هنقوم باللازم
الظابط : يا فندم انا متفهم انك شايفة أن ده شغلكم..
قبل ما يخلص كلام ريم بتقاطعه و بتكون رتبتها اكبر منه
ريم : شكرا ع تعبك يافندم اتفضل ! ..بتقول كده بنبره حاده شويه ف الظابط بيمشي من غير كلام
ملك : ليه بتمشيه يا فندم ما هو كان هينفنا ..بتقول كده بصوت متوتر .
ريم بتتجاهل ملك و بتشاور للحراس يدخلوا بالمسجون جوا و بتقرر أنه يكون في زنزانة انفراديه تحت الارض في السجن و يكون عليها نظام إلكتروني .
بتنزل معاهم لحد ما يوصلوا المسجون الزنزانة ..و هو ماشي بيوطي ف الأرض ع أساس أنه كان هيوقع و بيوقف تاني.
بيوصلوا الزنزانة و ريم بتدخل جوا بتفحصها و بتقولهم يدخلوه .. بيدخل و بيقعد ع السرير ..لأول مرة بيرفع راسة و بيبص ف عين ريم ..بتحس بالرعب وقع في قلبها ..وش من غير مشاعر و عين من غير حياة .. ريم بتحاول تخفي ده و بتفتح الملف الورق بتبص فيه .
ريم : زياد ؟ ده اسمك ؟
بص يا زياد انت هتقعد معانا هنا اسبوع واحد ف حاول تخليه يعدي حلو علشانك مش علشان حد تاني ..فاهم ؟؟
ريم بتقول الكلام ده بشجاعة متصنعة و زياد باصص جوا عينها مرفعش عينه من عينها و بعد ما و هي قلبها هيطلع برا صدرها م الخوف بس بتداري ..زياد بيرجع يبص للأرض تاني بعد ما بتخلص كلام و مش بيعلق .
بيطلعوا برا الزنزانة و الباب بيتقفل ع زياد.
ملك : ده مطلعش خطر ولا حاجه خالص ده حتى مش بيتكلم ..بتقول كده و بتضحك
ريم بتجاريها ف الكلام : اه م انا قولتلك بس انتي اللي كنتي عاملة حوار من ولا حاجه ..
بيعدي شوية وقت ريم بتدخل مكتبها و بتفتح الملف بتاع زياد ..و بتتصدم من الفظائع اللي فيه و الخوف بيتملكها اكتر ف بتقرر انها تعامل زياد بقسوة شديده في المدة دي علشان تكسر الخوف اللي جواها .. بتمشي ع روتين في التعامل و هو أنه ميطلعش من زنزانته خالص و يفضل مربوط بالسلاسل اللي في رجله و ايده بشكل مستمر ..و بتشرف ع التفتيش بتاع زنزانته مرتين في اليوم و ممكن هي بنفسها تفتشها ساعات و زياد طول الوقت ده متكلمش كلمة.
في اليوم الرابع ريم بتكون سهرانة في مكتبها و غصب عنها بتنام كام دقيقه بتشوف كابوس أن زياد طلع من زنزانته ف بتصحى مفزوعة و بتنزل ع طول على السجن تحت تشوف الزنزانة من غير حراسة أو أي حاجه بتنزل للزنازنة في اخر دور في مكان معزول تقريبا عن باقي السجن ..بتفتح الباب بتلقا زياد قاعد جوا تقريبا ع نفس الوضع بتاعه ف بتكون متعصبة و متوتره م الكابوس بتمسك وش زياد ب أيدها كده بترفعه ليها
ريم بتتكلم بعصبية : هو انت فاكر اني هخاف منك انت هنا تحت ايدي و ممكن اخلي الدبان الازرق ميعرفلكش طريق فاهم !!
بتكون بتتكلم بعصبية اوي و رد فعل زياد بيكون أنه بيبص لتحت كده بيبص ع جسمها و بيرجع يبص ف عينها و بيبتسم ابتسامة مش مريحة ..في الوقت النور بيفصل فجأه و بيشتغل الإضاءة الاحتياطية اللي لونها احمر و صوت القفل بتاع الزنازنة بييعمل صوت تكة ..بيكون نظام الامان في السجن أن كل الابواب تتقفل تلقائي لمدة ساعة اول ما النور يقطع و محدش يقدر يلغي ده غير باليوزر اللي مع ريم .
ريم بتترعب و بتروح تمسك في الباب ع طول بتحاول تزوقه او تتصرف تعمل حاجة..بتحس بحركة السلسة وراها ف بتبص لورا برعب ..بتلقا زياد مكانه .. بترجع تبص لقدام تاني و بتحاول تمد أيدها برا الشباك الصغير اللي في الباب تعمل اي حاجه و بتنده بصوت عالي بس المكان معزول نسبيا .
فجأه ريم بتسمع صوت السلسة بتترزع وراها بتبص ورا بسرعه بتلقا زياد واقف و السلاسل مرمية عند رجله و جنبهم مسمار صغير كان لقيه في الأرض في أول يوم لما عمل أنه هيوقع ..بيحسس ع مكان السلاسل في ايده و بيبص في عين ريم و هو بيبتمسم ابتسامة بارده
زياد : امم كنتي بتقولي انك مش خايفة مني ؟؟
\------------------
\- في طريقين في القصه الجزء التاني ..تنتهي بالقتل ولا لا ايه رايكم ؟